إني عائد

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
16 يناير

لم اكن يوماً شخصاً صاحب ذاكرة لامعه تشبه كراسة الرسم التى تستخدم في عمل دوائر بخط أحمر كعلامة مميزه لتاريخ ما مرّ عليّ او كنقطة بداية في حياتي اعترف وعلى الملأ انني شخص مهمل وحينما تحمل تلك الصفه يا عزيزي فهي لها حدود اما عندي فهي بلا حدود انا مهمل حتى في التواريخ التي قد تكون صاحبة فضل علي او صاحبة نقمة قد يعود ذلك أصلا لأنني لا اعترف بأيه فضل للتاريخ الذى يحدث فيه الحدث وانما هو فقط من اجل الأرشفه ووضع العلامات الحمراء التى ذكرتها منذ قليل، تبدأ القصة مع تاريخ بداية حياتي الذى هو من جعلني لا اكترث أصلاً في أي تاريخ ولدت أنا وكقليل من البشر امتلك تاريخين للميلاد، تاريخ ولدت فيه فعليا وتاريخ مسجل، حينما سألت والدي عن سبب تلك ( اللخطبة ) في الارقام اجاب أن من كان يسجل الاطفال حينها نصحه بأن يسجلني في ذلك التاريخ حتى أكتسب سنة دراسية جديدة.. وقد كان اكتسبت سنة دراسية جديدة واصبحت أصغر من بالصف وللمفارقه ان تاريخ ميلادي لم يلعب اي دور في تلك التفرقه العمرية بيني وبين زملائي بالصف، بل من فعلها حينها كان والدي حيث انه كان يعمل مدرسا فأدخلني المدرسة ( بدري شوية ) نعود لسبب كرهي للأرقام حينما درست التاريخ لم اذكر يوما ما انني حفظت تاريخا ما لأي حدث من الأحداث التى حصلت على مر التاريخ الذى درسته، الحدث عندي أقوى من التاريخ قد لا يكون هذا منطقيا وقد تفاجأ حينما تعلم أنني لا اعلم تواريخ ميلاد عائلتي ابي، امي، اخي، اختي، لا اتذكر في اي سنة تخرجت إلا حينما انظر لتلك الشهادة غريبة الأطوار التى مُنحتها ولم أفهم تخصصي إلى الآن، لا اتذكر في اي سنه تخرجت من الثانوية العامة.

نقطة ومن أول السطر.

نحن الآن في 16 يناير 2012 ومن المفترض أن اعود بإذن الله إلى بلادي مصر في آخر هذا الشهر، يكف تدفق الأفكار إلى رأسي حينما تنفرد كلمة مصر بشغل أكبر مساحة من رأسي، الكورنيش، وسط البلد، تلك القهوة التى كان يتجمع بها المسرحجيه والشعراء التى أخذتني الغربه من جلستهم، قصر البارون العظيم اعظم ما رأت عيني وأجّل ما احسست بعظمه حينما نظرت إليه، أهلى، حبيبتي، اماكن زرتها ولا اذكرها، اماكن زرتها وهي تذكرني، أماكن لأصف الشعور الذى يراودني حينما أتذكرها احتاج إلى كلمات لم تستخدم من قبل، كم هو صعب وصف الشعور بالكلمات كم هو صعب إختزال المشاعر في الكلمات.

حبيبتي إنى عائد فانتظريني إنى عائد فتذكريني.

أنا آسف يا لبرالية

كتبت في أوراق مبعثرة   | التعليقات 2 »
5 يناير

علمتني الكتابة أن من لا يقرأ لا يكتب وانك ان بدأت في كتابة موضوع ما فستظل تكتب وتكتب حتى تمل أو تنفذ افكارك أو تمل منك الكتابة، منذ بادئ الامر وانا ادون من أجلي من اجل مفاهيم قد علمتنى الحياة اياها وخصوصا أنني أعيش وحيداً، لم اكن مقيداً بموضوع معين لم أكن صاحب فكر معين وهكذا طبع الإنسان “متقلب، متجدد” كلما مر عليه يوم تعلّم أو علّم فيحيا بأنفاس العلم ولمعان العيون التى تعلم من ورائه ما قد علم هو، اقولها وبصدق وبعد طول تفكير وبعض الغصه والحسرة على انهيار معتقد كنت اعتقده..
أنا لم أعد لبراليا
وحيث انني أمتلك حق الكلام فيما أريد، وحث أنني صاحب هذه المدونة التى أسعد بحضرتك ضيفاً فيها وقارئاً لبعض هلاوسي البصرية منها والفكرية فإليك أسبابي
- لم اختلف على مبدأ الحرية المكفول للفرد، وكما تحدثنا سابقا عن شروط وقيود تلك الحرية لا اختلاف فيما طرحته وانا أأومن به إلى الآن – حتى بعد إعترافي بعدم لبراليتي – تكمن المشكلة في المفهوم السطحى للبرالية بأنها أقصى حدود الحرية حسناً
مبادئي تفرض علي أن لا أعترف برأس مالية السوق وإعطاء الفرص لمن يمتلك المال في التحكم في أسعار البيع والشراء، مع العلم ان اللبرالية تدعم الرأس مالية ( هذه واحده )
- والثانية أن اللبرالية كونها تدعم الرأس مالية فهي بالتالى ستدعم دول المؤسسات، وأعذرني صديقي اللبرالي أنا ضد دول المؤسسات وضد المؤسسات أصلاً لإن المؤسسات إن لم تكن هي السبب الرئيسي في الفساد في من أكبر أسباب إنتشار الفساد.
لم أعد لبراليا وكلى آسى أنني بعد إنتهاج فكر معين أجد أنه به هذا العيب الشنيع، اعترف ان اللبرالية أفادتني كثيرا وأفادت تفكيري ونظرتي إلى الأمور بطريقة غير تلك المتشدده، اعترف ان اللبرالية علمتني كيف أتحاور واناقش، اعترف ان اللبرالية هي التيار اليساري الأقوى في بلدي “مصر”
ولكني مع كل ذاك الحزن لمجرد أنني تركت اللبرالية فأنا سعيد أنني تركتها لإنها تدعم مبدأ لا إنسانيا بالنسبة لي ولمبادئي، قد أتحول إلى إشتراكي أو إلى أناركي وحتى يتم التحول دمتم سالمين لبرالين أو لستم كذلك.
تحياتي…

دم الشهدا

كتبت في خواطري الشعريه   | لا تعليقات »
21 نوفمبر

egyyy

بلدي بتنزف دم الشهدا
بلدي بتغلى من المتاريس
ثورة وقامو بيها الشرفا
ثورة على كل خسيس
..
مش عايزين حكم العسكر
افهم بقا وبلاش تتمنظر
..
انا لا انا ضايع ولا مجذوب
كل القصه إني بدوب
في حب بلدي .. ودا المطلوب
..
أم عيالها ماتو قدامها
أم بتبكى على خُدامها
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

علّي صوتك يا بلد

كتبت في خواطري الشعريه   | تعليق واحد »
20 نوفمبر

Violent-demonstrations-in-011

يا بختك ياللى في الميدان واقف
يا بختك وانت بتهاتف
ثورتنا قامت من تاني
على كل ظالم أناني
رصاص الظلم مبيفرقش
رصاص الظلم مبيختارش
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

شريط الفرح

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
20 نوفمبر

Videos (9)

متجيبلنا شريط فيديو الفرح نتفرج عليه” جملة تحس أنها يخرج منها تراب حينما تسمعها ولكن ناطقها سواءً كان رجلاً عجوزاً ملقب بجدك أو سيدة عجوزة ملقبة بجدتك ما زالت عيناهم تلمع حينما يقولون تلك الجمله، يقل لمعان الأعين حينما يجدون أنفسهم سيتفرجون على شريط الفرح على جهاز كمبيوتر محمول “لاب توب” أو جهاز “دي في دي”.
وقد يصعد إحدى الحاجبين ويبقى الآخر في مكانه تعبيراً عن “أهذا هو الشريط” .. تعود فتلمع الأعين ويرتسم على الوجهه إبتسامة بلهاء غير مبرره طوال مدة عرض الفرح .. نأتي الآن إلى أسخف مرحلة وهي مرحلة “إيه رأيك في دي” وقد يتبع هذه الجملة “دي بنت فلان اللى شغال كذا” فتتحول إبتسامتك إلى بوز وتغلق عيناً وتفتح الأخرى بفم متعرج تعبيراً عن “إيه اللى بتقوليه دا يا حجه“.
ويأتي الدعم من قبل العروسة غالبا فتقول “اه دي باباها شغال كذا” تتبعها بـ “ومش مخطوبه ياعم” فأسمع صوتاً يرن في داخلي يقول “يادي الليله اللى مش هتعدي أنا ايه اللى جابني هنا” فأسكت وابتسم إبتسامة صفراء وكلتا عيناي مغلقتان حتى لا أرى تعبير العروسة التى تحولت إلى خاطبه وأعود لأتابع الفرح بإهتمام مصتنع علهم ينسونني قليلاً فأفزع بصوت يخرج من العريس الذى تحول إلى زوج الخاطبة ومساعدها في العمل وهو يقول:
طب إيه رأيك في ديييي” ويمد في حرف الياء الأخير كأنه يأكد على أن إختيارة صائباً فأرمقة بنظرة “المبلم” ولم ألبث  أن أكمل نظرتي فأسمع ذاك الصوت الذى يقول “إزاي كنا ناسينها دي” فأصمت مرة أخرى ويتحول “الفرح” إلى “حزن”، حزن على أستعمال أداة العرض في أغراض يحرمها القانون .. من قال أنني سأتزوج بتلك الطريقه!! من قال أنني وكلت العروسه التى أصبحت تعمل خاطبه لتبحث لي عن عروسة أصلاً..
بالإذن ..

علموني أحبك

كتبت في أوراق مبعثرة ، خواطري الشعريه   | التعليقات 4 »
16 نوفمبر

علموني أقول بحبك
علموني إزاي بِحُبك
أبقا شاعر وقتها
وفوصفها وفحبها
وحاجات كتيير .. فين الضمير ؟
عرفت إزاي أحبك
بس لما عشت فيكي
صدقيني .. كرهتك !!
لا هقول كرهوني فيكي
ولا هقول أصلك وفيكي
شاطره شطاره
امتياز بجدارة
طفشتيني وطفشتي شعبك
ولما شعبك عشان حبك
عمل ثورة
الاسم ثورة والفعل لعب ومناورة
صباح الخير يا بلد ما ليكي الا رب كريم
ضحكوا عليكي يا بلد وشربوكي الريم
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

لا ثورة ولا ثوار

كتبت في أوراق مبعثرة ، خواطري الشعريه   | التعليقات 2 »
14 نوفمبر

1_1041252_1_34-1

قلت أكتب عن حب بلدي
وأتاريني محبتش بلدي
غير ساعة التنحى
والباقي حلم متنحى
بلدي العجوزة محتله
بلدي العجوزة منحله
لا ثورة ولا ثوار
طلعت أنا اللى حمار
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

ضرس اللا عقل

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
13 نوفمبر

كتبت في مذكراتي يوماً بعدما أحسست بألم فظيع ينتاب فكي السفلي “أكتب موضوعاً عن ضروس العقل” وها أنا ذا  أفي بعهدي لمذكراتي.

أنه ألم يعترى رأسي والسبب هي تلك الضروس المكناة بضروس العقل، لم أكن أقتنع باسم ضرس العقل وكينونة ربط ضرس بالعقل !! عفواً سيدي القارئ لم أكن أقتنع إلى أن عزمت تلك الضروس أن تحتل فكي السفلي لم أكن أفهم ما سبب تسمية تلك الضروس بضرس العقل وأن كل من يتملكها فقد امتلك عقلاً لامعاً لا يشوبه أي عيب، كل ما استطعت أن أستنتجه من اسم ضرس العقل هو أن هذا المسمى وإن كان قد أطلق بسبب ما فهو أن تلك الضروس تتسبب وهي تشق جدار فكك في ألم في عقلك، ألم يرن كأنه بعوضة قد دخلت إلى رأسك ولم تجد مخرجها لن أطيل الكلام على ضروسي أكثر من ذلك وسأنتظر العقل الجديد الذى سيحل محل عقلي حينما تكتمل تلك الضروس اللعينة في تمام عملية شق فكي.

لبرالي بضمير مرتاح

كتبت في أوراق مبعثرة ، تعريفات   | تعليق واحد »
30 أكتوبر

me

فجعت عندما حدثتني أحد أقرب أصدقائي و المناضلين معي في نشر الفكر اللبرالي المعتدل حينما قالت لي أننا نقص على أنفسنا وانه لا يوجد شيء أسمه اللبرالية المعتدلة أو اللبرالية القائمة على مبادئ الإسلام وبناءً على ما فات قررت أن أكتب هذه المقالة لا سترتل قليلا في مفهومي عن اللبرالية المعتدلة.

تقوم اللبرالية المعتدلة على احترام الأسس الدينية في إطار المجتمع المحيط بالفرد، وهذا يعني أنه على سبيل المثال ليبراليتي كمصري تختلف عن لبرالية اللبناني وهذا طبقا لما يتيح المجتمع من حرية، وعن الأسس الدينية هنا فأنا اقصد أساسين فقط ألا وهم ( الحلال – الحرام )، والحرام هو ما حُرم بنص، كما أن اللبرالية تعتمد على احترام الديانات الأخرى والمعتقدات الأخرى، فمثلا ما قد يكون حلالاً في ديني قد يكون حراماً في دين آخر، ويجب على أن أحترم هذا الدين الآخر وأحترم رغبته وكذلك في المعتقدات والأفكار ، ببساطة احترام الإنسان الآخر.

أعرف ان الموضوع قد يبدو معقداً قليلاً ولكنني سأعطيك بعض النقاط عزيزي القارئ إن اتبعتها في اتخاذ أي قرار لبرالي ستكون لبراليا معتدلاً ( مرتاح الضمير ).

اسأل نفسك تلك الأسالة ببساطه وبنفس الترتيب :-

أولاً: هل ما ستقوم به  حرام في دينك (ومحرم بنص) ؟

ثانياً : هل ما ستقوم به يخالف قوانين مجتمعك ؟

ثالثاً : هل ما ستقوم به يخالف ما تربيت عليه ؟

رابعا : هل ما ستقوم به لا يقبله عقلك أو تحس تجاهه بعدم الرضى ؟

إن كان ردك على أحد تلك الأسالة هو نعم فأعلم أن ما انت مقبل على القيام به مخالف لليبراليتك المعتدلة، نقطة أخيرة أحب أن أقولها ألا وهي اللبرالية المعتدلة ليست مفهوم ثابت فما أراه لبراليا قد لا تراه أنت لبراليا، ولكن كونك لبراليا يتوجب عليك أن تحترم اختياراتي.

أتمنى أن أكون قد أضفت الجديد ، تحياتي.

مصري – سوري – فلسطيني

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
26 أكتوبر

في بادئ الأمر اريد ان اقول ان هذه المقاله ليست تعميم وإنما هيه وجهة نظر منتشرة عند المغتربين واننى على مدار سنوات غربتي الطويلة وجدت أناس يزيد وصفهم عن ما تملكه خلايا عقلي الخاصة بتخزين مفردات الكلمات.

حينما تعمل في أحد البلاد العربية كمغترب فدائما ما تسمع هذه النصيحة : إياك وان تتعامل في العمل مع إحدى هذه الجنسيت ( مصري – سوري – فلسطيني ) فهم يا عزيزي اصحاب خوازيق معتبره من نوع الخازورق اللى يودي في داهيه وخصوصا عزيزي القارئ ان كنت مصريا وتعمل مع مصريين (في دول الخليج أقصد) فقابل بقا يا معلم خوازيق من عيار هاون التى قد تودى بمستقبلك الوظيفي وراء الشمس، لست افهم ماهي المتعة من إعطاء الخوازيق وهل بهذه الطريقة الدنيئة يزيد رصيدك عند مديرك مثلا ؟ بل الذى استعجبه اكثر هل تستمع حينما تكون سببا في قطع رزق او توبيخ احد زملائك في العمل، من المفترض والمنطقي اننا في غربه واننا اولاد بلد واحد واننا كما تعلمنا ان اهل البلد الواحد قلوبهم على بعض ولكن يبدو اننا او أنني قد فهمت التعبير فهما خاطئاً، فقلوبنا على بعض أي قلوبنا تدهس بعض، ينطبق كل ما فات على على الجنسيات الثلاث التى ذكرتها، اعزائي اصحاب الجنسيات إستقيموا وإتقوا الله
تحياتي.