يوميات شاب مغترب (الحلقة الثالثه)

كتبت في أوراق مبعثرة ، قصص   | لا تعليقات »
20 مايو

lonely742719

مقدمة 3

من مبدئ عدم ترك الحلم قد اكون كتبت تلك القصص .. قد تكون قصصاً حقيقية او خيالية او حقيقية ممزوجة بالخيال كثير ممن قرأو طلبو مني الإفصاح عن السر ولكن لكم حق التخيل كاملاً .. مرة اخرى شكرا لكل من دعمني أو قومني او شجعني .. شكرا

جه مخرج جديد .. هييه بس هو دا الأمل بعد طول انتظار هو دا اللى هينتشلنا من الظلمات .. شاب في منتصف العشرينات تراه للوهلة الأولى فتظن أنك رأيت الاستاذ يوسف جاهين الله يرحمة

قصير القامة ضعيف الجسم ذو بشرة فاتحة ذات لمعة بسيطه كتلك اللتى في شعره الاسود المهندم يتكلم معك من مبدأ انك حمار وهو حاطت رجل على رجل.. اللى بيفهم اخراج وعايز يساعدني يقولى مبيفهمش يبقا يحط جزمة في بوقة .. معرفش ليه حسيت ان الكلام موجه ليا .. بس ايا كان اتفآئلنا بيه ونسيت وانا بحكي عن الراجل اني اقول ال ال ال ال بتاعتنا بقا بس انا سامعها اصلا طالعة من جواك فمش لازم اقولها بين قوسين احلوت يا معلم وهنشتغل الراجل الطيب دا قالك اول حاجه نص الكلاب الايرلندي دا ميلزمنيش دا نص ضعيف وانا مقبلش اشتغل بيه احنا هنعمل حاجه تانية خالص .. قلبي !! بنتي اللى بقالي اربع شهور بأكلها جه الاخ دا داس عليها وقتلها !! بكل بساطة كدا !!

.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

يوميات شاب مغترب (الحلقة الثانية)

كتبت في أوراق مبعثرة ، قصص   | لا تعليقات »
16 مايو

images

مقدمة 2 :

كنا قد اتفقنا في الحلقة الأولى أن هذه السلسلة قد تكون حقيقية أو من وحى الخيال أو حقيقية ممزوج بها بعض الخيال وبما انى راجل مش رغّاي أصلا فأعذروني ونخش في الموضوع على طول بس قبل ما نخش احب اشكر كل الناس اللى شجعتنى وقالوا لي متتأخرش في الحلقة التانية واشكر الناس برضة اللى قالوا لي على ملاحظاتهم..

كنا قد توقفنا عند الاستاذ / محمد مساعد المخرج ذلك الشخص طويل القامة صاحب اللحية اللتى تعرف من النظرة الأولى لها انها ليست لحية متدين ولا حتى اخوان انما هي لحية فنان ..

أستمرت الجلسة بعد تهزيق البنات حوالى ربع ساعة لإنهم إزاي مجوش البروفا وازاى لم يتصلوا به وبعد مرور قليل من الوقت قال الاستاذ / محمد طيب يلا عشان نروح الاستديو .. أل أل أل استديو كمان يا جماعة دا بجد كل أمانية بتتحقق .. وفعلا رحنا أستديو عماد الدين .. دعني اكلمك قليلاً عن استديو عماد الدين ذلك المكان الذى ولد لمصر نصف أو ثلاثة أرباع فنانيها .. من عشاق للرقص بأشكالة  من بالية إلى شعبي وغيرو وعشاق للموسيقى بأشكالها والديكور المسرحى والمسرح .. بإختصار حينما تدخل من العمارة التى يقطن بقا استديو عماد الدين .. عفواً بل عندما تدخل من الشارع الذى تقطن به العمارة التى يقطن بها استديو عماد الدين .. تشتم رائحة الفن .. عمارة مساحتها تتسع للعب كرة القدم .. أكمل قراءة بقية الموضوع »

يوميات شاب مغترب (قصص قصيرة)

كتبت في أوراق مبعثرة ، قصص   | لا تعليقات »
16 مايو

a12617efd9b6c5c716de810cedd0593c.2

مش عارف ابدأ الموضوع منين بصراحة بس هو انا هحاول اعمل مجموعة مقالات زي قصص لشاب مغترب قد تشبهني كثيراً وقد يطغوا عليها بعض الخيال قد تجدني اتكلم الفصحى وممكن تلاقيني بتكلم عامي عادي جداً .. بيس يعني .. المهم اني هحاول امشي معاكم بالتسلسل على حسب ما ربنا يقدرني استعنا عالشقا بالله.

تبدأ القصة من المعهد الذي كنت ادرس فيه او بالتفصيل بعدما انهيت دراستي فيه السنه اللى بعد التخرج واحد صاحبي بيدرس في نفس المعهد بس سياحة وانا بدرس حاسب آلي او ساعتها بقا كنت اتخرجت من حاسب آلي، وحاسب آلي هي الشهادة التي لا أعرف لها أصلاً فعلى سبيل المثال انا لما اتخرجت اتكتب لي كلام كتير اوى في الشهادة مضمونة يعني اني معايا بكالريوس تجارة ادارة اعمال نظم ومعلومات .. ينهار ابيض كل دا !! يعني انا كنت بدرس تجارة !! شوف الدنيا يا اخي لا وكمان ادارة اعمال !! يادي الهنا اللى انا فيه وزاد الهنا بقا لما روحت عملت كارنية نقابة التجاريين بعد التخرج بغض النظر عن ان الراجل الموظف وقف الطابور كلة ورايا نص ساعة عشان يقولي يابني انت خريج سنه كام اقولة ٢٠٠٨ يقولي ازاااى يابني انت خريج ٢٠٠٩ ويا جماعة انا بس عايز اوريه غلطة .. نرجع لمرجعونا وهي السنه الخامسة في معهد حاسب آلى اللى اداني شهادة تجارة مع اني كنت .. أكمل قراءة بقية الموضوع »

لم أعد منشكحاً

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
6 مايو

لعله خير
لم اعد اشعر بذلك الاحساس الذى كان يتنابني حينما ينقشع ضوء النهار مداعباً الليل وجهي بنسمات باردة تطفى على قلبي وروحي كثيرا من (الانشكاح) والانشكاح في لغتنا العامية هي حالة أعلى من حالات السعادة فالانسان المنشكح هو انسان شفاف غير مرئي مبتسم متفتح المسام يتلون ويتغير حسبما هي حالة المكان الذى يجلس فيه حينما يكون منشكحا .. هي حالة أشبه بحالات غسل الأمطار للأرض .. فترى كل شئ على لونه الحقيقي لا غبار ولا لون باهت لا وجود للون الأصفر (لون الغيرة والحقد) بل كل شئ ملون على أحسن قدر ممكن، هي حالة تشبة عندك من يلبسون النظارات مسح النظارة من الغبار .. حالة تصحبها راحة نفسية غير مسبوقة .. حالة حتماً انها سينتج عنها فن راقي، ايما كان ذاك الفن، شعراً او رسم أو غناء او حتى تمثيل، عزيزي القارئ تلك الحالة كانت تنتابني فأكتب شعراً او أعبر عن ما بداخلي ظلت تقل تدريجياً لأنني تركت بلاد الألوان وذهب إلى بلد لا يوجد بها إلا لون واحد (الأصفر) وهو أكثر الألوان كرهاً إلى قلبي مع طول فترات الراحة وطول فترات الاسترخاء مازلت لا اشعر بشعاع الفن يجذبني فقط اشعر بالصفار وبعض الأحيان بالبياض
إلى تخاريف آخري في وقت لاحق
لعله خير ..
تحياتي ..

إني عائد

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
16 يناير

لم اكن يوماً شخصاً صاحب ذاكرة لامعه تشبه كراسة الرسم التى تستخدم في عمل دوائر بخط أحمر كعلامة مميزه لتاريخ ما مرّ عليّ او كنقطة بداية في حياتي اعترف وعلى الملأ انني شخص مهمل وحينما تحمل تلك الصفه يا عزيزي فهي لها حدود اما عندي فهي بلا حدود انا مهمل حتى في التواريخ التي قد تكون صاحبة فضل علي او صاحبة نقمة قد يعود ذلك أصلا لأنني لا اعترف بأيه فضل للتاريخ الذى يحدث فيه الحدث وانما هو فقط من اجل الأرشفه ووضع العلامات الحمراء التى ذكرتها منذ قليل، تبدأ القصة مع تاريخ بداية حياتي الذى هو من جعلني لا اكترث أصلاً في أي تاريخ ولدت أنا وكقليل من البشر امتلك تاريخين للميلاد، تاريخ ولدت فيه فعليا وتاريخ مسجل، حينما سألت والدي عن سبب تلك ( اللخطبة ) في الارقام اجاب أن من كان يسجل الاطفال حينها نصحه بأن يسجلني في ذلك التاريخ حتى أكتسب سنة دراسية جديدة.. وقد كان اكتسبت سنة دراسية جديدة واصبحت أصغر من بالصف وللمفارقه ان تاريخ ميلادي لم يلعب اي دور في تلك التفرقه العمرية بيني وبين زملائي بالصف، بل من فعلها حينها كان والدي حيث انه كان يعمل مدرسا فأدخلني المدرسة ( بدري شوية ) نعود لسبب كرهي للأرقام حينما درست التاريخ لم اذكر يوما ما انني حفظت تاريخا ما لأي حدث من الأحداث التى حصلت على مر التاريخ الذى درسته، الحدث عندي أقوى من التاريخ قد لا يكون هذا منطقيا وقد تفاجأ حينما تعلم أنني لا اعلم تواريخ ميلاد عائلتي ابي، امي، اخي، اختي، لا اتذكر في اي سنة تخرجت إلا حينما انظر لتلك الشهادة غريبة الأطوار التى مُنحتها ولم أفهم تخصصي إلى الآن، لا اتذكر في اي سنه تخرجت من الثانوية العامة.

نقطة ومن أول السطر.

نحن الآن في 16 يناير 2012 ومن المفترض أن اعود بإذن الله إلى بلادي مصر في آخر هذا الشهر، يكف تدفق الأفكار إلى رأسي حينما تنفرد كلمة مصر بشغل أكبر مساحة من رأسي، الكورنيش، وسط البلد، تلك القهوة التى كان يتجمع بها المسرحجيه والشعراء التى أخذتني الغربه من جلستهم، قصر البارون العظيم اعظم ما رأت عيني وأجّل ما احسست بعظمه حينما نظرت إليه، أهلى، حبيبتي، اماكن زرتها ولا اذكرها، اماكن زرتها وهي تذكرني، أماكن لأصف الشعور الذى يراودني حينما أتذكرها احتاج إلى كلمات لم تستخدم من قبل، كم هو صعب وصف الشعور بالكلمات كم هو صعب إختزال المشاعر في الكلمات.

حبيبتي إنى عائد فانتظريني إنى عائد فتذكريني.

أنا آسف يا لبرالية

كتبت في أوراق مبعثرة   | التعليقات 2 »
5 يناير

علمتني الكتابة أن من لا يقرأ لا يكتب وانك ان بدأت في كتابة موضوع ما فستظل تكتب وتكتب حتى تمل أو تنفذ افكارك أو تمل منك الكتابة، منذ بادئ الامر وانا ادون من أجلي من اجل مفاهيم قد علمتنى الحياة اياها وخصوصا أنني أعيش وحيداً، لم اكن مقيداً بموضوع معين لم أكن صاحب فكر معين وهكذا طبع الإنسان “متقلب، متجدد” كلما مر عليه يوم تعلّم أو علّم فيحيا بأنفاس العلم ولمعان العيون التى تعلم من ورائه ما قد علم هو، اقولها وبصدق وبعد طول تفكير وبعض الغصه والحسرة على انهيار معتقد كنت اعتقده..
أنا لم أعد لبراليا
وحيث انني أمتلك حق الكلام فيما أريد، وحث أنني صاحب هذه المدونة التى أسعد بحضرتك ضيفاً فيها وقارئاً لبعض هلاوسي البصرية منها والفكرية فإليك أسبابي
- لم اختلف على مبدأ الحرية المكفول للفرد، وكما تحدثنا سابقا عن شروط وقيود تلك الحرية لا اختلاف فيما طرحته وانا أأومن به إلى الآن – حتى بعد إعترافي بعدم لبراليتي – تكمن المشكلة في المفهوم السطحى للبرالية بأنها أقصى حدود الحرية حسناً
مبادئي تفرض علي أن لا أعترف برأس مالية السوق وإعطاء الفرص لمن يمتلك المال في التحكم في أسعار البيع والشراء، مع العلم ان اللبرالية تدعم الرأس مالية ( هذه واحده )
- والثانية أن اللبرالية كونها تدعم الرأس مالية فهي بالتالى ستدعم دول المؤسسات، وأعذرني صديقي اللبرالي أنا ضد دول المؤسسات وضد المؤسسات أصلاً لإن المؤسسات إن لم تكن هي السبب الرئيسي في الفساد في من أكبر أسباب إنتشار الفساد.
لم أعد لبراليا وكلى آسى أنني بعد إنتهاج فكر معين أجد أنه به هذا العيب الشنيع، اعترف ان اللبرالية أفادتني كثيرا وأفادت تفكيري ونظرتي إلى الأمور بطريقة غير تلك المتشدده، اعترف ان اللبرالية علمتني كيف أتحاور واناقش، اعترف ان اللبرالية هي التيار اليساري الأقوى في بلدي “مصر”
ولكني مع كل ذاك الحزن لمجرد أنني تركت اللبرالية فأنا سعيد أنني تركتها لإنها تدعم مبدأ لا إنسانيا بالنسبة لي ولمبادئي، قد أتحول إلى إشتراكي أو إلى أناركي وحتى يتم التحول دمتم سالمين لبرالين أو لستم كذلك.
تحياتي…

دم الشهدا

كتبت في خواطري الشعريه   | لا تعليقات »
21 نوفمبر

egyyy

بلدي بتنزف دم الشهدا
بلدي بتغلى من المتاريس
ثورة وقامو بيها الشرفا
ثورة على كل خسيس
..
مش عايزين حكم العسكر
افهم بقا وبلاش تتمنظر
..
انا لا انا ضايع ولا مجذوب
كل القصه إني بدوب
في حب بلدي .. ودا المطلوب
..
أم عيالها ماتو قدامها
أم بتبكى على خُدامها
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

علّي صوتك يا بلد

كتبت في خواطري الشعريه   | تعليق واحد »
20 نوفمبر

Violent-demonstrations-in-011

يا بختك ياللى في الميدان واقف
يا بختك وانت بتهاتف
ثورتنا قامت من تاني
على كل ظالم أناني
رصاص الظلم مبيفرقش
رصاص الظلم مبيختارش
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »

شريط الفرح

كتبت في أوراق مبعثرة   | لا تعليقات »
20 نوفمبر

Videos (9)

متجيبلنا شريط فيديو الفرح نتفرج عليه” جملة تحس أنها يخرج منها تراب حينما تسمعها ولكن ناطقها سواءً كان رجلاً عجوزاً ملقب بجدك أو سيدة عجوزة ملقبة بجدتك ما زالت عيناهم تلمع حينما يقولون تلك الجمله، يقل لمعان الأعين حينما يجدون أنفسهم سيتفرجون على شريط الفرح على جهاز كمبيوتر محمول “لاب توب” أو جهاز “دي في دي”.
وقد يصعد إحدى الحاجبين ويبقى الآخر في مكانه تعبيراً عن “أهذا هو الشريط” .. تعود فتلمع الأعين ويرتسم على الوجهه إبتسامة بلهاء غير مبرره طوال مدة عرض الفرح .. نأتي الآن إلى أسخف مرحلة وهي مرحلة “إيه رأيك في دي” وقد يتبع هذه الجملة “دي بنت فلان اللى شغال كذا” فتتحول إبتسامتك إلى بوز وتغلق عيناً وتفتح الأخرى بفم متعرج تعبيراً عن “إيه اللى بتقوليه دا يا حجه“.
ويأتي الدعم من قبل العروسة غالبا فتقول “اه دي باباها شغال كذا” تتبعها بـ “ومش مخطوبه ياعم” فأسمع صوتاً يرن في داخلي يقول “يادي الليله اللى مش هتعدي أنا ايه اللى جابني هنا” فأسكت وابتسم إبتسامة صفراء وكلتا عيناي مغلقتان حتى لا أرى تعبير العروسة التى تحولت إلى خاطبه وأعود لأتابع الفرح بإهتمام مصتنع علهم ينسونني قليلاً فأفزع بصوت يخرج من العريس الذى تحول إلى زوج الخاطبة ومساعدها في العمل وهو يقول:
طب إيه رأيك في ديييي” ويمد في حرف الياء الأخير كأنه يأكد على أن إختيارة صائباً فأرمقة بنظرة “المبلم” ولم ألبث  أن أكمل نظرتي فأسمع ذاك الصوت الذى يقول “إزاي كنا ناسينها دي” فأصمت مرة أخرى ويتحول “الفرح” إلى “حزن”، حزن على أستعمال أداة العرض في أغراض يحرمها القانون .. من قال أنني سأتزوج بتلك الطريقه!! من قال أنني وكلت العروسه التى أصبحت تعمل خاطبه لتبحث لي عن عروسة أصلاً..
بالإذن ..

علموني أحبك

كتبت في أوراق مبعثرة ، خواطري الشعريه   | التعليقات 4 »
16 نوفمبر

علموني أقول بحبك
علموني إزاي بِحُبك
أبقا شاعر وقتها
وفوصفها وفحبها
وحاجات كتيير .. فين الضمير ؟
عرفت إزاي أحبك
بس لما عشت فيكي
صدقيني .. كرهتك !!
لا هقول كرهوني فيكي
ولا هقول أصلك وفيكي
شاطره شطاره
امتياز بجدارة
طفشتيني وطفشتي شعبك
ولما شعبك عشان حبك
عمل ثورة
الاسم ثورة والفعل لعب ومناورة
صباح الخير يا بلد ما ليكي الا رب كريم
ضحكوا عليكي يا بلد وشربوكي الريم
.. أكمل قراءة بقية الموضوع »